مسلسل The Testaments
هو العمل المنتظر بشدة لعام 2026، وهو التكملة الرسمية (Sequel) للمسلسل الشهير The Handmaid’s Tale (حكاية أمة). المسلسل مقتبس عن رواية مارجريت أتوود التي تحمل الاسم نفسه، وبدأ عرضه في 8 أبريل 2026.
إليك تفاصيل القصة وأبرز المعلومات عن هذا العمل الضخم:
1. القصة والسياق الزمني
تدور أحداث المسلسل بعد مرور حوالي 15 عاماً (في الرواية) أو حوالي 5 سنوات (في التعديل الدرامي) من نهاية أحداث The Handmaid’s Tale. تركز القصة على “الجيل الجديد” الذي نشأ داخل نظام “جلياد” القمعي، وتُروى من خلال ثلاث وجهات نظر مختلفة:
-
أغنيس (Agnes): وهي ابنة “جون أوزبورن” (هانا) التي ترعرعت في كنف عائلة من القادة في جلياد. نتابع رحلتها وهي تكتشف الحقائق المظلمة حول هويتها ونظام الحكم الذي نشأت فيه بينما يتم إعدادها لتكون “زوجة” لأحد القادة.
-
ديزي (Daisy): فتاة مراهقة تعيش في كندا، تكتشف فجأة أن حياتها كانت مبنية على كذبة، وأنها ابنة مهربة من جلياد (نيكول)، لتجد نفسها في قلب المقاومة ضد هذا النظام.
-
العمّة ليديا (Aunt Lydia): تعود الشخصية الشهيرة من المسلسل الأصلي، ولكن هذه المرة نرى جانباً مختلفاً تماماً، حيث تبدأ في العمل من الداخل لزعزعة أركان النظام الذي ساعدت في بنائه، مستخدمة أسرار القادة كسلاح.
2. الشخصيات وطاقم العمل
-
آن دود (Ann Dowd): تعود ببراعة لتجسيد دور “العمّة ليديا”، وهي الركيزة الأساسية للعمل.
-
تشيس إنفينيتي (Chase Infiniti): تؤدي دور “أغنيس/هانا”، وهي الوجه الصاعد الذي لفت الأنظار في 2026.
-
لوسي هاليداي (Lucy Halliday): في دور “ديزي/نيكول”.
-
أماندا بروجل (Amanda Brugel): تعود أيضاً في دور “ريتا”.
-
إليزابيث موس (Elisabeth Moss): رغم أنها بطلة المسلسل الأصلي، إلا أن ظهورها هنا يأتي بشكل محدود أو كمنتجة تنفيذية ومخرجة لبعض الحلقات، لترك المساحة للجيل الجديد.
3. تفاصيل الإنتاج والعرض
-
تاريخ العرض: بدأ في 8 أبريل 2026 بثلاث حلقات دفعة واحدة، ثم حلقة أسبوعية كل يوم أربعاء.
-
الموسم الأول: يتكون من 10 حلقات.
-
الأسلوب الفني: المسلسل يميل إلى طابع “دراما اليافعين” (Coming-of-Age) ولكن في بيئة ديستوبية مظلمة، مما يجعله مختلفاً قليلاً في إيقاعه عن المسلسل الأصلي.
4. لماذا يمثل أهمية كبيرة في 2026؟
يعتبر المسلسل “تطوراً” لعالم حكاية أمة، حيث يجيب على السؤال الذي طالما راود المشاهدين: “ماذا سيحدث لهانا ونيكول؟”. كما أنه يستعرض تفكك الأنظمة الديكتاتورية من الداخل، وكيف يمكن لجيل الشباب أن يغير واقعاً لم يختاروه.
