مسلسل Gachiakuta
هو واحد من أبرز أعمال الأنمي التي أحدثت ضجة كبيرة مؤخراً بفضل أسلوبه البصري الفريد (المستوحى من فن الجرافيتي) وقصته السوداوية.
بحلول عام 2026، نكون قد انتهينا من الموسم الأول، وهناك تفاصيل مثيرة حول مستقبل العمل. إليك القصة والتفاصيل الكاملة:
1. قصة المسلسل Gachiakuta
تدور الأحداث في عالم ديستوبي منقسم إلى طبقتين: السماء (The Sphere) حيث يعيش الأثرياء في رفاهية، والهاوية (The Pit) وهي مكب نفايات ضخم يلقي فيه سكان السماء بكل مخلفاتهم، وحتى الأشخاص الذين يعتبرونهم “حثالة”.
البطل رُودو (Rudo): فتى من العمال يعيش في العشوائيات، يتميز بقدرته العالية على تقدير قيمة الأشياء التي يرميها الآخرون.
نقطة التحول: يتم اتهام رُودو زوراً بقتل والده بالتبني، ويُحكم عليه بـ “النفي إلى الهاوية” (إلقاؤه من السماء إلى مكب النفايات في الأسفل).
العالم السفلي: يكتشف رُودو أن الهاوية ليست مجرد مكب نفايات، بل هي عالم يعج بالوحوش المصنوعة من القمامة (Trash Beasts). هناك يكتشف قوته كـ “Giver”، وهي القدرة على استخراج الروح والقوة الكامنة من الأدوات التي يعتز بها، وينضم إلى جماعة “المنظفون” (Cleaners) لمحاربة الوحوش والبحث عن طريق للعودة والانتقام ممن ظلموه.
2. تفاصيل إنتاج الأنمي
الاستوديو: الأنمي من إنتاج استوديو Bones (الشهير بإنتاج My Hero Academia و Mob Psycho 100)، مما يضمن جودة تحريك عالية جداً خاصة في مشاهد القتال.
الموسم الأول (2025): بدأ عرضه في يوليو 2025 واستمر لمدة 6 أشهر متواصلة (24 حلقة)، غطى فيها الأرك الأول وبداية رحلة رُودو في الهاوية.
الموسم الثاني (2026): تم الإعلان رسمياً عن موسم ثانٍ بعد انتهاء الأول مباشرة. من المتوقع أن يركز على صراع “المنظفون” ضد جماعة “الغزاة” (Raiders) وكشف المزيد من أسرار “القطع الأثرية” (Vital Instruments).
3. مشاريع أخرى في 2026
لا يقتصر عالم Gachiakuta في 2026 على الأنمي فقط، بل توسع ليشمل:
مسرحية (Stage Play): تم الإعلان عن عرض مسرحي يبدأ في طوكيو وكيوطو في مايو/يونيو 2026.
لعبة فيديو: هناك لعبة من نوع (Action-RPG) قيد التطوير حالياً مستوحاة من عالم السلسلة.
4. لماذا يعتبر مميزاً؟
ما يجعل هذا المسلسل مختلفاً هو “فلسفة القيمة”؛ فالسحر والقوة في هذا العالم ينبعان من “الارتباط العاطفي بالأشياء”. فمثلاً، قفازات رُودو القديمة تصبح سلاحاً فتاكاً لأنه يحبها ويعتني بها. الأسلوب الفني يبتعد عن المألوف ويستخدم خطوطاً حادة وألواناً تعطي طابع “فن الشوارع”.
