مسلسل النويلاتي
يعتبر واحداً من أضخم الإنتاجات الدرامية السورية لعام 2026، وهو عمل ينتمي إلى فئة الفانتازيا التاريخية والبيئة الشامية، ويقدم رؤية بصرية مختلفة بعيدة عن النمط التقليدي لدراما الحارات القديمة.
إليك تفاصيل القصة وأبرز المعلومات عن العمل:
1. قصة المسلسل النويلاتي
تدور الأحداث في حارة دمشقية افتراضية تُدعى “حارة النوياتي”، حيث يمتزج الواقع بالأساطير. وتركز القصة على:
عودة “الغواص”: بطل العمل (فيصل الغواص) يعود إلى الحارة بعد سنوات طويلة قضاها خلف قضبان سجن وُصف بالمقبرة. يعود بهوية غامضة ووجه مختلف تماماً، ليس فقط للانتقام من الذين خانوه، بل للبحث عن “كنز مفقود” يُقال إنه محروس بطلسم قديم.
صراع “شيوخ الكار”: يسلط العمل الضوء على مهنة “النول” (صناعة الحرير والبروكار) والصراعات المريرة بين كبار التجار وشيوخ الكار للسيطرة على السوق والنفوذ.
الفانتازيا والتشويق: يبتعد المسلسل عن التوثيق التاريخي الدقيق ليقدم حبكة مليئة بالغموض، والمؤامرات، والمكائد التي يحيكها “تجار الدماء”.
2. أبطال العمل وطاقم التنفيذ
يجمع المسلسل نخبة من نجوم الصف الأول في سوريا:
البطولة: سامر المصري (في دور فيصل الغواص)، ديمة قندلفت (في دور خولة، المرأة القوية والطموحة).
المشاركون: فادي صبيح، محمد حداقي، فايز قزق، نادين تحسين بيك، ورامز الأسود.
الإخراج: يزن هشام شربتجي (بإشراف فني من المخرجة رشا شربتجي).
التأليف: عثمان جحى.
الإنتاج: شركة غولدن لاين بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية.
3. العرض
بدأ عرض المسلسل مع بداية شهر رمضان 2026 (18 فبراير)
4. لماذا أثار الجدل؟
المسلسل لفت الأنظار بسبب الصورة البصرية التي قدمها المخرج يزن شربتجي، والتي تشبه الأفلام السينمائية، بالإضافة إلى عودة سامر المصري (العقيد معتز سابقاً) إلى أعمال البيئة الشامية ولكن بشخصية مركبة وغامضة “الغواص” بعيداً عن أدوار “القبضاي” التقليدية.
