هو الجزء الحادي عشر في سلسلة أفلام القنص الشهيرة (Sniper)، وقد صدر مؤخراً في 7 أبريل 2026. إليك التفاصيل الكاملة حول قصة الفيلم وأبطاله:
قصة الفيلم (The Plot)
تدور أحداث الفيلم حول “براندون بيكيت” (Brandon Beckett) الذي يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه؛ حيث يتم اتهامه بالإرهاب وتتبرأ منه الحكومة الأمريكية (Disavowed) بعد فشل عملية سرية في دولة “كوستا فيردي” (Costa Verde).
الهروب والتمرد: يصبح براندون مطارداً من قبل الدولة التي خدمها لسنوات، فيضطر للاختفاء والعمل “خارج السجلات”.
المواجهة: يكتشف براندون أن حلفاءه في “تمرد الفينيكس” قد تمت إبادتهم بواسطة “فيلق الحديد” (Iron Legion)، وهي جيش من المرتزقة يعمل لصالح نظام فاسد يسعى لإشعال حرب إقليمية.
مهمة الإنقاذ: بمساعدة والده الأسطوري “توماس بيكيت” وصديقه “أيجنت زيرو”، يقود براندون مهمة إنقاذ مستحيلة لتحرير رفاقه المسجونين وتبرئة اسمه، دون أي دعم رسمي أو حدود تقيدهم، ومن هنا جاء اسم الفيلم “No Nation” (بلا وطن).
تفاصيل الفيلم
تاريخ الإصدار: 7 أبريل 2026.
مدة الفيلم: ساعة و36 دقيقة تقريباً.
التصنيف: R (للكبار فقط بسبب العنف اللفظي والجسدي).
المخرج: تريفور كالفيرلي (Trevor Calverley).
طاقم العمل (Cast)
تشاد مايكل كولينز: في دور براندون بيكيت.
توم بيرينجر: في دور الأب والأسطورة توماس بيكيت.
رايان روبينز: في دور “أيجنت زيرو” (Agent Zero).
جوش برينر: في دور “إنتل” (Intel).
لماذا يعتبر هذا الجزء مميزاً؟
يعتبر النقاد أن هذا الفيلم هو الجزء الأوسط في “ثلاثية” بدأت بفيلم Sniper: The Last Stand (2025)، ويمتاز بنبرة أكثر سوداوية حيث يركز على صراع البقاء الشخصي للأبطال بعد أن تخلت عنهم مؤسساتهم العسكرية. ينتهي الفيلم بنهاية مفتوحة تمهد الطريق للجزء القادم.
